العاملي
429
الانتصار
على البيعة ، فعمل بالرخصة وبوصية النبي صلى الله عليه وآله . . فهذا جواب إشكاليتك ؟ * وكتب ( محمد إبراهيم ) ، الواحدة إلا ربعا صباحا : هل بايع أحد من الأنبياء كافرا على حكم المسلمين ؟ ؟ لقد زدت الإشكالية إشكالا . * فكتب ( العاملي ) ، الثانية إلا ربعا صباحا : ولماذا هذا الاصرار على تسميتها بيعة ، وإعطائها صفة الشرعية ؟ ! ! ما دام المعصوم مجبورا من جبار دموي ، ورخص له الله تعالى باتقاء شره وعدم تعريض نفسه للقتل ، لكي يبلغ دين الله ولو لأفراد معدودين . . فمعناه أنه قال له : إتق شر هذا الجبار ، وأعطه ما يريد ، حفظا لدمك ودماء المؤمنين منه . . وهكذا فعل الأنبياء ، وكان يوجد في زمنهم مؤمنون ، فهل معناه أنهم بايعوا كافرا بيعة شرعية ليحكم بالكفر على المؤمنين . . إنها إجباااررر . . وتسميها بيعة ! ! ! لقد ضربت لك مثلا ببيع بيتك إجبارا تحت تهديد السلاح ! ولكنك تحب الجدل ! ! * وكتبت ( طبيعي ) ، الثالثة إلا ربعا صباحا : نعم لقد صبر أمير المؤمنين عليه السلام على سلب وظلم من ذكرت صفتهم وهو رضى وقبول ببيعة كما يقيس الجاهلون وزهد ، كما يعرفه الموالون و ( صبر واحتساب ) عند الله ورسوله . ثم لماذا المغالطة في وصف خلافة عمر بالبيعة إن سلمنا جدلا بكون خلافة أبو بكر ( كذا ) بالبيعة ؟ ؟ .